ما حقيقة ما جرى بناظم التقسيم، وكيف وظفه الدواعش؟

222 مشاهدات

بحيرة الثرثار في الانبار

بحيرة الثرثار في الانبار
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن القوات العراقية تتقدم لتحرير الأنبار بعكس ما يروج من حرب نفسية عليها للتأثير على معنوياتها بعد الإنجازات التي حققتها.

كلام العبادي جاء خلال حضوره جلسة برلمانية تم خلالها توضيح ما حصل في محيط بحيرة الثرثار أحد السدود الاستراتيجية بمحافظة الأنبار “شرقي العراق”.

ووصف رئيس الوزراء حيدر العبادي برفقة وزيري الدفاع والداخلية أمام مجلس النواب في جلسة نيابية حول المستجدات الأمنية وما يحدث من خروقات أمنية في الأنبار، بأنها حرب نفسية تشن على القوات العراقية والمواطنين من قبل البعض في الأنبار في اشارة لبعض السياسيين المشككين بقدرة القوات الأمنية، مؤكداً على عدم وجود تراجع في الأوضاع الأمنية في المدينة.

العبادي: حرب نفسية تشن على القوات العراقية من قبل البعض في الأنبار

وقال العبادي في جلسة البرلمان: أن جماعة “داعش” الارهابية لم تحقق انتصارات عسكرية لهذا فان ما يحصل في الأنبار حرب نفسية، لكن مع الأسف بعض السياسيين شاركوا في الحرب النفسية في التصريحات بأن الأنبار سقطت في أن الأنبار بتخويف الأهالي لدفعهم للهجرة منها، في حين أن الأنبار مازالت صامدة، مشيراً الى أن بعض الأهالي نزحوا بلا أي مبرر حيث كنا نبحث أياماً عن الدواعش لا وجود لهم الا عدد قليل.

وأكد أن البعض صرحوا بدون أن يعرف أن هذه اشاعة للعدو ورددها بدون أن يدقق، ولكن يجب أن نكون دقيقيين بهذه القضية، داعياً الى وحدة الكلمة وعدم اعانة العدو على أنفسنا، مشدداً على أنه لا يوجد لدينا هزيمة عسكرية وانما الذي يحدث حرب نفسية.

هذا وأكد نواب أن العبادي بيّن ما حدث في ناظم تقسيم وما أثير حوله من قبل وسائل الاعلام حيث أن منطقة الثرثار تبتعد مسافة عن ناظم تقسيم وهي تحت سيطرة القوات العراقية.

و أكد عباس البياتي عضو مجلس النواب العراقي: أن رئيس الوزراء ووزير دفاعهم جاؤوا الى البرلمان العراقي من أجل وضع البرلمان والشعب العراقي في أجواء ما جرى في ناظم التقسيم، موضحاً أن هناك خلطاً بين الثرثار وناظم التقسيم، حيث أن الثرثار بين القوات المسلحة والجميع يقول سيطر عليها الدواعش، مشيراً الى أن هناك حرباً اعلامية ونفسية، وللأسف الشديد فان “داعش” يخسر بالميدان، ولكنه يربح في الاعلام.

وتزامنت جلسات البرلمان مع دعوات سياسية بالتدخل الفوري لجميع قوات الحشد الشعبي في الأنبار لاسناد الجيش العراقي وتنظيف المدينة من المسلحين.

و التأخير في حسم الموقف بالأنبار خلف مواقف متعددة ومتضاربة بالحقائق، في حين يرى مراقبون أن بعض شيوخ العشائر والسياسيين بالمدينة قادوها الى واقعها المأساوي اليوم.

وكالات