القيروان: إشكاليات بالجملة تعاني منها جمعية أمل للمعوقين

394 مشاهدات

الصدقة

تؤكد إحصائيات المكتب المحلي للشؤون الاجتماعية وجود 500 شخص من ذوي الاعاقة بمدينة السبيخة المركز وضواحيها والمناطق الريفيّة. لم تكن هناك أيّة مؤسسة تشرف على احتياجاتهم الى غاية 2011 حين وقع تأسيس جمعية تعنى بهذه الفئة من المعوقين تحمل اسم جمعية أمل للمعوقين.

تحتضن الجمعية 57 شابا من ذوي الإعاقة مسجلين من جملة 500 صاحب إعاقة وتتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و30 سنة.

و تواجه الجمعية جملة من الصعوبات أهمها المشكل العقاري حيث كانت الجمعيّة تستغل مبنى على ذمة لجنة المصادرة وتتصرف فيه الجمعية بترخيص استثنائي من والي الجهة لكن ليس بشكل دائم، كما يعاني المقر جملة من النقائص منها الضيق الذي لا يسمح بتعاطي الأنشطة وفقدان الربط بالكهرباء والماء الذي تمّ قطعه لتراكم الديون المتخلدة بذمة التجمع المنحل (قرابة 8400000 د)

أما الأطفال فكانوا يتناولون وجبة الغداء أمام المرحاض وسط تراكم الفضلات وذلك لفقدان مكان مخصص للأكل.

وبيّن رئيس الجمعية أن ضعف رواد الجمعية يعود أساس لغياب وسيلة نقل خاصة بهم بما أن أغلب المعوقين من خارج السبيخة وبذلك يتم جمعهم وجلبهم من مساكنهم، كما اشتكى من نقص الدعم من ميسوري وأهالي السبيخة نظرا لان الجمعية تعيش من المنح القارة للصناديق الاجتماعية والتي لا تفي بالحاجة، ووجه نداء الى السلط الجهوية والمحلية لتمكين الجمعية من ترخيص نهائي لتملك العقار حتى يتمكنوا من توسعته فيصبح مؤهل لتعاطي أنشطة الجمعية زيادة على افتقار الجمعية لأخصائي نفساني وآخر في تقويم الأعضاء .