“كتارا” القطرية تعلن عن الفائزين بجوائزها للرواية العربية في دورتها الثالثة

12 مشاهدات اترك تعليق

katara1

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” أسماء الفائزين بجوائزها السنوية للرواية العربية في حفل ضخم نظم في العاصمة القطرية وحضره عدد من الأدباء والمسؤوليين والمهتمين بعالم الثقافة.

وكرمت المؤسسة في فئة الرواية المنشورة الروائيين محمد برادة من المغرب عن روايته، “موت مختلف”، وسميحة خريس من الأردن عن روايتها “فستق عبيد”، وشاكر نوري من العراق عن روايته “خاتون بغداد”، وهوشنك أوسي من سوريا عن رواية “وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال”، والزميل المساهم في “القدس العربي” سعيد خطيبي من الجزائر عن روايته “أربعون عاما في انتظار إيزابيل”.

وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من، حسين السكاف من العراق عن روايته “وجوه لتمثال زائف”، وطه محمد الحيرش من المغرب عن روايته “شجرة التفاح”، وعبدالوهاب عيساوي من الجزائر عن روايته “سفر أعمال المنسيين”، ومحمد المير غالب من سوريا عن روايته “شهد المقابر”، ومنى الشيمي من مصر عن روايته «وطن الجيب الخلفي”

وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وسيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم، د. البشير ضيف الله من الجزائر عن دراسته: “الراهن والتحولات..مقاربات في الرواية العربية”، و د. خالد علي ياس من العراق عن دراسته: “الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة”، وعبدالحميد سيف الحسامي من اليمن عن دراسته “تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي”، و د.مصطفى النحال من المغرب عن دراسته “الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية”، ويوسف يوسف من الأردن عن دراسته “ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا”.

وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها.

وفي رواية الفتيان التي تم استحداثها هذه السنة، فاز بها، أحمد قرني شحاتة من مصر عن روايته: “جبل الخرافات”، وغمار محمود من سوريا عن روايته: “مرآة بابل”، وكوثر الجندي من الأردن عن روايتها “دفتر سيرين”، ومنيرة الدرعاوي من تونس عن روايتها: “ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح”، و نصر سامي من تونس عن روايته: “الطائر البشري”.

وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

وكان كلا من الكاتبين  واسيني الأعرج وأمير تاج السر فازا في الدورة الأولى من الجائزة. كما اعتلى منصة التتويج في دورتها الثانية كلا من الكاتبين  إبراهيم نصر الله، وإلياس خوري.

وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في كلمة له خلال حفل الختام، “إن ما يَطْبع المشهدَ الروائيَ العربي منْ تراكم كَمِّي ونَوعي في الفترة الأخيرة، حتَّم علينا تبني منهج واضح، يروم مقاربة الإشكالات والقضايا التي تعتمل بها نصوصُ ومتخيلاتُ وتيماتُ الرواية، عبر بَلْورة أسئلةٍ تغُوص في العمق الفني والجمالي والإنساني للرواية العربية”.

وأكد أن “جائزة كتارا للرواية العربية ليست مسابقةً أدبيةً، تنتهي بالإعلان عن فائزين وتَتْويجِهم بجوائز مادية فقط، وإنما هي مشروعٌ ثقافي مستديم يسعى إلى ترسيخ ريادةِ الرواية العربية، من خلال تبني الأعمال المتميزة، وإطلاقها نحو العالمية، عَبْرَ جسور الترجمة إلى لغاتٍ أجنبيةٍ حية”.

واستطرد، “أن الجائزةَ في كل دورة ترتضي ما يُساير إبدالاتِ الروايةِ؛ فبعد إطلاق جائزةٍ للدراسات والبحث النقدي، في الدورة الثانية، تم استحداثُ جائزة لفِئةِ روايات الفتيان غير المنشورة في هذه الدورة”.

وأضاف: “لم نَكتفِ في الجائزة بتعزيزِ علاقة الرواية بأجناس أدبية من نفس العائلة، بل عززنا علاقاتِها في الانفتاح على عوالم أخرى كالفن التشكيلي والمسرح وفنون الدراما”.

وأثنى السليطي على مبادرة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، الشريك الاستراتيجي لكتارا، على عملها الدؤوب من أجل إقرار 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية، وأشاد بأعضاء لجان التحكيم، التي تعكس روح التنوع التي تطبع الأعمال المشاركة، مثمنا عملها الدؤوب، بدءا من عملية الفرز إلى إعلان النتائج، متوخيةً في ذلك النزاهة والشفافية والموضوعية. كما نوه بفريق عمل جائزة كتارا للرواية العربية وجميع العاملين في كتارا، وحيّى الصحافة ووسائل الإعلام بكل مشاربها على المواكبة الدقيقة للجائزة منذ انطلاقها.

وهنّأ مدير عام كتارا الفائزين في هذه الدورة معتبرا إياها جائزة كل العرب، ومتمنيا لهم التوفيق في مسارهم الإبداعي والنقدي.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة حياة قطاط القرمازي، مديرة إدارة الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو”، أن “جائزة كتارا للرّواية العربية، تعد من بين الجوائز الأعلى قيمة من الناحيتين المادية والمعنوية، وأبرز جائزة متخصصة في صنف الرواية، وهي فخر للأمة العربية، ومكسب ثقافي لها ونافذة مفتوحة على الإبداع الفكري، كما أنها حاضنة لهذا التعدد الفكري والإنتاج الأدبي والني المتنوع، وتؤسس لتجربة ثقافية تنسجم مع مبادئ خطة العمل المستقبلي للمنظمة وأهدافها”.

ونوهت القرمازي، بأن الألكسو قامت بعرض مقترح “كتارا”، بأن يكون يوم 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية، مشيرة إلى أن هذا المقترح الوجيه لقي دعما وإقرارا من مؤتمر الوزراء المسوؤلين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي الذي انعقد في تونس في ديسمبر 2016″.

وتزامنا مع الاحتفالات بالجائزة، افتتح معرض «الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي» الذي يؤرخ، من خلال 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية، لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية، منذ ولادته عام 1929 بقرية كرمكول، مروراً بالمحطات الكبرى في حياته، إلى أن وافته المنية بلندن عام 2009.

ويلقي المعرض الضوء على نقطة انطلاق الطيب صالح إلى عالم الشهرة، والتي بدأت بالمقال الذي كتبه الأديب المصري رجاء النقاش عن «موسم الهجرة إلى الشمال» بمجلة المصور سنة 1966، قبل أن تنتشر الرواية وتضرب شهرتها الآفاق، فيتدفق الكاتب السوداني إبداعاً وكتابة من خلال إصدار العديد من الروايات.

وفي القاعة المجاورة للمعرض، قام الروائيون الفائزون في الدورة السابقة بتوقيع أصداراتهم في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية، ومنها: رواية «جينات عائلة ميرو» للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية «ظل الأميرة» للكاتب المغربي مصطفى الحمداوي، ورواية «الألسنة الزرقاء» للكاتب الجزائري ناصر سالمي، ورواية «ظلال جسد.. ضفاف الرغبة» للكاتب العراقي سعد محمد رحيم. كما تم توقيع رواية «راكب الريح» للكاتب الأردني يحيى يخلف المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية واستضاف المركز الإعلامي على هامش المهرجان، خالد عبدالرحيم السيد، المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، والدكتورة حياة قطاط القرمازي، مديرة إدارة الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو”. والكاتب الجزائري واسيني الأعرج والناقد والكاتب السوداني مجذوب عيدروس أمين عام جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي وعدد من الباحثين والمبدعين.

وأكد السيد، “أن الحكم الأول والأخير للجان التحكيم التي تنظر إلى العمل حسب قيمته الأدبية بغض النظر عن أي انتماء جغرافي أو حساسية ما، لافتا أن عمليات الفرز كانت تتم وفق معايير مهنية، مشيرا أن الجائزة تتميز عن غيرها من الجوائز المشابهة، لما تحمله من طابع عربي، دون أن تنكفئ على الجانب المحلي أو الإقليمي”.

وأوضح أن الدورة الرابعة ستشهد إضافات جديدة من حيث إطلاق المبادرات، أو إضافة فئات جديدة، “ما يجعل الجائزة متفردة من نوعها على مستوى العالم العربي”.

وبلغت عدد المشاركاتِ في هذه الدورة 1144 مشارَكةً، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئةِ الرواياتِ المنشورة، إضافة إلى 38 دراسةً غيرَ منشورة، و84 مشاركةً في فئة روايات الفتيان غيرِ المنشورة، والتي تم استحداثها في هذه النسخة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *