تفاصيل جديدة عن “قاتل” المُعارِضة السورية عروبة بركات وابنتها حلا..

33 مشاهدات اترك تعليق

 

 

arouba and daughter

كشفت التحقيقات تفاصيل جديدة في واقعة قتل الناشطة السورية المعارِضة عروبة بركات، وابنتها حلا، بمدينة إسطنبول، قبل أيام، أن المشتبه بضلوعه في الجريمة هو أحمد بركات حفيد عمِّ الضحية عروبة، وقامت بمساعدته للانتقال الى تركيا من ادلب، وكان يتردد على المنزل باستمرار.

ويرجع مراقبون ان قتل الضحيتين كانت جريمة جنائية، وليست سياسية، حيث ان القاتل كان يتردد على المنزل ولديه المفتاح، الا ان دوافع هذه الجريمة ما زالت غامضة.

وقبل نحو أسبوع، عثرت الشرطة التركية على جثتي “عروبة” (60 عاماً) وابنتها الصحفية حلا (22 عاماً) في منزلهما بمنطقة أوسكودار بإسطنبول.

وأظهرت التحقيقات الأمنية الأولية أن جريمة القتل تمت باستخدام سكين، واستعمل القاتل مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة جثتيهما، فيما تم الإعلان في وقت سابق اليوم عن ضبط سوري يشتبه بضلوعه بالجريمة بولاية بورصة.

وقالت المصادر الأمنية، للأناضول، إن الجهات المختصة تابعت حوالي 100 ساعة من المشاهد التي سجَّلتها الكاميرات الأمنية، وتم التأكد من أن المشتبه به المدعو احمد بركات ذا الـ22 عاماً، انتقل بحراً من ولاية بورصة إلى منطقة “يني قابي” بإسطنبول، في 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأضافت أن المشتبه به انتقل من “يني قابي” إلى منطقة “أوسكودار”، عبر خط مترو “مرمراي”، وعاد إلى بورصة، في 20 سبتمبر/أيلول.

وأوضحت المصادر أن فرق الجرائم الجنائية وضعت المشتبه به تحت مراقبة فعلية وفنية على مدى 3 أيام بعد الكشف عن هويته في بورصة.

وتابعت أن الفرق الأمنية راقبت المشتبه به في محيط منزله بشارع “يونجا” في حي “دوملو بينار” بقضاء “إيناغول” في بورصة، للكشف عن ارتباطاته.

ووفق المصادر الأمنية، فإنه بعد 3 أيام من المراقبة تم القبض على المشتبه به، وتم ضبط ملابسه، وأحذيته لمقارنة بصماتها مع بصمات الأحذية في منزل الضحايا.

ولفتت إلى أنه تم القبض أيضاً على زميله السابق في المنزل، دون تفاصيل عنه.

 وقال الإعلامي السوري موسى العمر الذي يبدو انه يعرف القتيل جيدا في فيديو له على “تويتر”، ان احمد قتل شقيقه بإطلاق النار عليه في رمضان عام 2016 لانه كان يضرب والدته، وأنه بعد تحذيرات عدة وجَّهها أحمد لشقيقه أنس، بعدم تكرار ضرب أمه وعدم الاستجابة للتهديدات، أطلق أحمد النار عليه في بطنه، وتوفي بعد يومين.

وأكد المصدر أن أحمد بعد انتقاله إلى إدلب دخل إلى تركيا عن طريق التهريب، بمساعدة السيدة عروب وابنتها حيث كانتا تحولان له الأموال لمساعدته.

وذكر موسى العمر ان السيد عروب وابنتها اعطوه مفتاح لمنزل ليتردد عليه وقتما شاء سواء كانوا فيه ام لا.

وقال العمر في الفيديو ان احمد كان منشدا دينيا ويتمتع بصوت رائع ويردد الموشحات والاناشيد الدينية، وكان من اشرس مقاتلي الجيش السوري الحر.

وقالت مصادر يوم السبت أن أحمد قَاتَلَ في مدينة بسيمة بريف دمشق ضد قوات الجيش السوري، ثم انسحب منها مع رفاقه، وقاتل في مدينة عين الفيجة، قبل أن تتوصل الحكومة السورية والمعارضة إلى اتفاق قضى بخروج مدنيين ومقاتلين من وادي بردى ومناطق محيطة بها، إلى إدلب شمالي سوريا.

ويتضمن الحساب الشخصي لأحمد بركات على موقع “فيسبوك” بعضَ المعلومات الشخصية عنه، وأظهرت خاصية تحديد المكان، أن أحمد كان موجوداً في ريف دمشق، ثم نشر إشعاراً على حسابه أنه يعيش في مدينة بورصة التركية، كما يشير الحساب إلى أنه زار ألمانيا. ويحتوي حسابه أيضاً على عدد من الصور الشخصية التابعة له.

وكالات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *