هنية: حريصون على خلق أجواء حقيقية للمصالحة

28 مشاهدات اترك تعليق

 

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية يؤكد أن الحركة حريصة كل الحرص ومعنية بخلق أجواء حقيقية للمصالحة الفلسطينية ويشدد على أن القرار الأخير بحلّ اللجنة الإدارية ودخول الحكومة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة هو قرار عن وعي وضمن رؤية متكاملة.

قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية إسماعيل هنية إن الحركة حريصة كل الحرص ومعنية بخلق أجواء حقيقية للمصالحة الفلسطينية.

وأضاف هنية”حريصون على الانتقال إلى واقع مختلف، ومعنيّون بتحقيق المصالحة في الضفة كما هي في غزة”، مؤكداً أن الحركة تريد إنهاء المظالم وتسوية الملفّات وإعادة الحياة السياسية والحريات واحترام التعددية والأمن الوظيفي.

واعتبر هنية أن أساس المصالحة قائم على وحدة الضفة وقطاع غزة، وعدم الفصل بينهما، وتابع “أهلنا في الضفة يجب أن ينعموا بنتائج المصالحة، ومن البديهي أننا في حماس وفتح ملتزمون بالعمل لتحقيق ذلك”.

وفي وقتٍ عبّر فيه عن تطلّع “حماس” إلى الوصول إلى حالة وطنية تساعد على مناقشة أوضاع الشعب الفلسطيني في الخارج، وخصوصاً في مخيّمات اللجوء وفق تعبيره، أضاف “نحن على يقين أن التوافق الفلسطيني سوف ينعكس إيجابياً على واقع الإقليم”.

ورأى هنية أن الساحة الفلسطينية تحتاج إلى الحكمة والرويّة وتغليب المصالح العليا لعبور المرحلة والتغلّب على تراكم السنوات وأزمة الثقة، معبّراً عن ثقته بأن الإرادة والقرار والقدرة على التنفيذ ستكون سيدة الموقف والمتحكّمة بمآلات الأمور.

وشدد رئيس المكتب السياسي في حركة “حماس” على أن الحركة في كل المراحل كانت مع المصالحة وإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني والوحدة الوطنية.

وإذ أشار إلى أن حماس عبّرت عن حرصها على المصالحة “حينما تنازلت عن الحكومة الشرعية وقبلها قبلت أن يترأس أبو مازن الحكومة”، قال إنها وافقت على المشاركة في الانتخابات البلدية بالضفة الغربية وقطاع غزة بناء على تفاهمات بيروت ووثيقة الوفاق الوطني.

وفي الوقت الذي ذكّر فيه  بأن “حماس” وقّعت على اتفاقيات القاهرة ومكة والدوحة وصنعاء والشاطئ، لافتاً إلى أنها دفعت دائماً باتجاه المصالحة، تابع هنية قائلاً “نشعر أننا قادرون على إحداث اختراق في ملف المصالحة، فالمرحلة مختلفة والبيئة الوطنية والإقليمية تغيّرت”.

ورأى هنية أن الرعاية المصرية القوية والداعمة تتحرّك على أساس التوازن الدقيق بين الفلسطينيين، وتحدث عن رغبة حقيقية عبّرت عنها مصر ودول عديدة كان لها جهود في ملف المصالحة “في مقدّمتها قطر وتركيا”.

وأكد أن “حماس” اتخذت القرار الأخير بحلّ اللجنة الإدارية ودخول الحكومة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة عن وعي وضمن رؤية متكاملة، مضيفاً أن “قراراتنا تندرج في سياق قراءة ما يجري في واقعنا الفلسطيني والمنطقة من أجل إجهاض المشروع الإسرائيلي”.

وعبّر هنية عن اطمئنانه إلى دعم الصف التنظيمي في حركة “حماس” وثقته بـ “نهج الحركة وخطها الأصيل”، وتابع ليقول إن”تصميمنا على النجاح يظهر في تصريحات قيادات الحركة في كافة أماكن تواجدها، وخاصة قيادة غزة برئاسة السنوار”.

ورأى هنية أن مشوار إنهاء الانقسام وتداعياته قد يكون طويلاً، مؤكداً ثقته ببدء هدم جدار الانقسام”، وحركة حماس “تتطلّع اليوم إلى الحواء الثنائي في القاهرة، وصولاً إلى الحوار الوطني لتنفيذ اتفاقيات القاهرة وملحقاتها وتشكيل حكومة وحدة”.

وكالات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *