نائبة تونسية تطالب الحكومة بكشف مصير «أطفال الدواعش» في ليبيا

30 مشاهدات اترك تعليق

 Résultat de recherche d'images pour "‫النائبة في مجلس الشعب التونسي، خولة بن عائشة،‬‎"

طالبت النائبة في مجلس الشعب التونسي، خولة بن عائشة، وزير الخارجية خميس الجهيناوي بسرعة المثول أمام أعضاء البرلمان، للرد على أسباب ترك الأطفال التونسيين الموجودين بسجون معيتيقة ومصراتة يجابهون مصيرًا مجهولًا.
وجاء في سؤال كتابي يحمل توقيع النائبة موجه إلى وزير الخارجية التونسية حول وضعية الأطفال التونسيين الموجودين بسجون معيتيقة ومصراتة منذ أكثر من سنة، إن تفاعل السلطات التونسية مع هذا الملف كان غامضًا.
وتساءلت النائبة البرلمانية عن المستجدات بهذه القضية، خاصة أن الناطق الرسمي باسم قوات الردع يقول إنه لم يتسنّ لأي طرف رسمي تونسي لقاء أي من هؤلاء الأطفال.
وأشارت البرلمانية إلى تصريح مسؤول في قوات البنيان المرصوص قبل أيام، قال فيه إنه ينتظر انعقاد مؤتمر صحافي في القريب لهذا الغرض، تمهيدًا لإعلان التخلي عن الأطفال الموجودين في سجن مصراتة، نظرًا لعدم استعداده التكفل بمصاريف إيوائهم والعناية بهم، وهو توجه ستتخذه أيضًا قوات الردع.
وما يثير علامات الاستفهام – حسب النائبة – عدم وفاء الحكومة التونسية بتعهدات أطلقتها منذ سنة، متسائلة: كيف ومتى تتدخل لإنقاذ أبنائها؟ وطالبت بن عائشة الوزارة والحكومة بالتحرك العاجل لاسترجاع الأطفال، وتوفير السند المادي والمعنوي لهم ولعائلاتهم في تونس، محملة إياهما مسؤولية ما قد يطال هؤلاء الأطفال من سوء.
وعدد الأطفال التونسيين في سجن معيتيقة 22 طفلا، وفي مصراتة 11 طفلا، إذ يبلغ مجمل عدد من يوصفون بأنهم «أبناء الدواعش» من التونسيين الذين قاتلوا في ليبيا 33 طفلا.
وينطلق موقف السلطات التونسية حين تبرر تماطلها في استرجاع الأطفال، بتعقيدات تجابه مهمة التفاوض، باعتبار أن أغلب الأطراف الليبية المتدخلة في الملف لا تملك الشرعية التي تؤهلها للتفاوض معها. ويثير الموقف احتجاج حقوقيين تونسيين كون الأطراف التي تتحدث عنهم في القضية هم أطفال قصر، وضحايا حتى وإن كانوا أبناء «إرهابيين»، وفق تعبيرهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *