7 أفلام عربية إلى الأوسكار

56 مشاهدات

إنه موسم تسمية دول العالم قاطبة عناوين أفلامها التي ترشحها لأوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية. وتحدد يوم 23 تشرين الثاني/ نوفمبر آخر موعد لقبول الأفلام، على أن تعلن الأفلام التسعة المرشحة للجائزة منتصف كانون الأول/ديسمبر المقبل. 7 دول عربية سمّت الأفلام التي تمثّلها ، آخرها لبنان الذي إختار بالتزكية ” قضية رقم 23 ” أو” the insult”( الإهانة) للمخرج” زياد دويري”.

بعد 48 ساعة على تصويت لجنة وزارة الثقافة بالإجماع على فيلم “دويري” صدر مساء الأربعاءفي 6 أيلول/سبتمبر الجاري بيان عن الوزارة يعلن الترشيح اللبناني، مع إعلان للوزير الدكتور “غطاس خوري” الذي قال”لقد كنت حاضراً العرض في البندقية ولمست التفاعل الكبير مع الفيلم ووقوف الجمهور لدقائق مصفقاً له” أضاف” إن فيلم “دويري” يستحق أن يُسمى لتمثيل لبنان فهو فرض إختياره بمجرد إختياره ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي من بين مئات الأفلام”.وعرض الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان تورونتو السينمائي الدولي يوم الخميس في 7 أيلول/سبتمبر الجاري، وتباشر الصالات اللبنانية عرضه جماهيرياً في 14 أيلول/سبتمبر الجاري.

"القضية رقم 23" عادل كرم وكامل الباشا
“القضية رقم 23” عادل كرم وكامل الباشا

وفيما مصر لم تعلن بعد عن إسم فيلمها، سمّت 6 دول عربية أفلامها: “واجب” لـ “آن ماري جاسر”(فلسطين) “في إنتظار السنونوات” لـ” كريم موسوي” (الجزائر) “ضربة راس” لـ “هشام العيسوي”(المغرب) “على كف عفريت” لـ “كوثر بن هنية”(تونس) “العاصفة السوداء” لـ “حسين حسن”(العراق) و”مايك بو” لـ “حمزة طرزان”(السعودية). وعرف من أفلام العالم: “المكعب” لـ “روبن أوستلوند”(السويد) “إن ذوفيد” لـ “فاتح أكين” (ألمانيا) “الوفي” لـ ” ميشال روسكام” (بلجيكا)، وتتوالى هذه الأيام الترشيحات التي لم يُعرف بعد لماذا إصرار لجنة الأوسكار على الرعاية الرسمية لأي ترشيح، بينما هذا لا ينطبق أصلاً على كل المشاركات السينمائية الأخرى في المهرجانات العالمية.

شريط التونسية كوثر بن هنية "على كف عفريت"
شريط التونسية كوثر بن هنية “على كف عفريت”

الواقع الحاصل مع أفلامنا العربية التي ترشح تعاني من مشكلتين: أولى أنها تفقد أنفاسها قبل أن تبلغ مرحلة المنافسة بين التسعة الأفلام في أول تصفية، وحين التصويت الرسمي لانصل إلى الأوسكار وهذا ما حصل تحديداً مع المخرج الفلسطيني “هاني أبو أسعد وفيلمه الجماهيري” الجنة الآن” عام 2005 الذي وصل إلى خط النهاية ومع ذلك لم يتوّج، كذلك عانى المخرج الأردني الشاب “ناجي أبو نوار” قبل عامين مع فيلمه الجميل”ذيب” فرغم الجوائز التي حازها من مهرجانات عالمية أبرزها: البندقية، لم يعط التنويه المتوقع في الأوسكار، مما أوجد حالة من الإحباط عند الأسماء البارزة من مخرجي العالم العربي لأنهم يتفوقون ولا يُتوجون.

محمد حجازي