أنجلينا جولي تعود للسينما مخرجة للمرة الثانية من خلال فيلم يجسد معاناة حرب كمبوديا

13 مشاهدات اترك تعليق

 

80-205420-angelinajolie-director-firsttheykilledmyfather_700x400

عادت نجمة هوليوود أنجلينا جولي مرة أخرى للشاشات الكبيرة عن طريق فيلم “First They Killed My Father”، ولكن هذه المرة عن طريق الإخراج وليس التمثيل.

وتعود أنجلينا بفيلمها الذي تُجسد فيه معاناة حرب كمبوديا والإبادة الجماعية التي قامت بها قوات الخمير الحمر الحاكمة هذه الفترة من خلال أعين طفلة مرت بظروف مأساوية، ويبدو أن الفيلم من أهم وأكبر أفلامها التي تعبر عن تجربتها الشخصية في متابعة القضية الكمبودية، حيث قالت جولي في تصريح لها عن الفيلم بداية هذا العالم “لأول مرة يوجد عمل بهذا الحجم يجسد معاناة حرب هذه البلد”.

ويأتي هذا الفيلم بعد تجربتها الناجحة الأخيرة في إخراج فيلم “Unbroken” الذي جسد قصة اللاعب الأوليمبي لويس زامبريني، الذي نجا من تحطم طائرة في الحرب العالمية الثانية مع اثنين من أفراد طاقمها، مستمرين في الحياة على قارب لمدة 47 يوما بعد الحادث إلى أن عثرت عليهم القوات اليابانية ونقلتهم لمعسكرات اعتقال أسرى الحرب.

صورت المخرجة أنجلينا جولي جميع أحداث الفيلم الدرامية الذي أنتجته شركة “نتلفيكس″ في كمبوديا، مستعينة بطاقم عمل من البلد ذاتها يتحدث لغة الخمير، كما تم البحث عن بطل الفيلم في دور الأيتام والسيرك ومدارس الفقراء.

وحصدت جولي الكثير من الانتقادات خلال الفترة الماضية بعد اتهامها باستغلال الأطفال خلال خضوعهم لتجارب الأداء، حيث كان من اختبارات التجارب وضع المال على الطاولة أمام الطفل، وسؤاله عما يمكن أن يفعله بهذا المال، ومن ثم يسرق الطفل هذا المال لتكشفه أنجلينا ويضطر الطفل إلى أن يكذب عن سبب سرقته للمال، ويستعيد طاقم العمل المال مرة أخرى من الطفل.

وأبدت جولي وهي مبعوثة مفوضية الأمم المتحدة الخاصة لشؤون اللاجئين، انزعاجها من تلك الاتهامات خلال مقابلة لها مع مجلة فانيتي فير، قائلة “أنا منزعجة من أن تدريبًا مرتجلًا من مشهد واقعي في الفيلم كُتب عنه وكأنه سيناريو حقيقي، إن افتراض أنه تم أخذ أموال حقيقية من طفل خلال تجارب الأداء زيف ومزعج، وأنا شخصيا كنت سأغضب إذا كان هذا قد حدث”.

وأضافت المخرجة الأمريكية، أنها تبنت طفلًا من كمبوديا منذ 15 عامًا، وهو الآن أكبر أبنائها.. وتساءلت: “كيف أُسىء لأقرانه إذن؟”، موضحة أن المخرجين بحثوا في الأحياء الفقيرة ودور الأيتام للعثور عن ممثلين للفيلم، وكانوا يبحثون خصيصًا عن الأطفال الذين واجهوا بعض المتاعب، وإنه من الخطأ والمزعج أن يسىء الناس تفسير وصفها لعملية  اختيار طاقم الشغل.

ولم تكن هذه الاتهامات الوحيدة التي واجهتها جولي؛ حيث اتهما البعض بالقسوة في معاملة أبنائها، وأنها تفضل عملها على توفير حياة مستقرة لأبنائها، فيما نفت أنجلينا تعمدها القسوة أو فرض حياة من القلق والتوتر على أبنائها باصطحابهم معها إلى كمبوديا أثناء تصوير الفيلم، لكنها أرادت أن يكونوا إلى جوارها دوماً لتكون مطمئنة عليهم، حيث إنها لا تشعر بالأمان وهم في رعاية المربيات، خاصة أن فترة تصوير الفيلم كانت كبيرة، وأنها كانت تحاول قدر استطاعتها أن توفر لهم أجواء عائلية صحية.

ويشارك فيلم “First They Killed My Father”، “أولًا قتلوا أبي”، في مهرجان تورنتو الدولي للأعمال السينمائية الذي من المقرر أن يبدأ منتصف سبتمبر القادم.

وكالات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *