الأمير محمد بن نايف في حديث ودّي مع “ميلانيا” والأمير مقرن يُوضّح “لإيفانكا” طريقة “هز الفنجان”.. جمال إبنة ترامب يَشغل السعوديين

185 مشاهدات

 

ivanka-saudi66

وَصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العربية السعودية، وكان على رأس مُستقبليه أمام طائرته الرئاسية الملك سلمان بن عبدالعزيز في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وكان لافتاً كيف صافح العاهل السعودي زوجة الرئيس السيدة الأولى ميلانيا ترامب في بلاد تُعتبر المرأة “عورة”، حيث ارتدت ثوباً أسوداً مع حزام ذهبي على الخصر، ويبدو أن ميلانيا قد بدّلت فستانها القصير في الطائرة الذي ارتدته قبل صُعودها إلى الطائرة المُغادرة إلى الأراضي السعودية.

السعوديون كانوا على موعدٍ في منصّة “تويتر” مع رصد تحرّكات زوجة الرئيس وابنته إيفانكا، وتبادلوا الطرائف حول مدى جمال الأخيرة، بالقول أن الرئيس طلب من ابنته أن تُقفل بابها على نفسها، وقال لها باللهجة السعودية المحليّة “وانا أبوك قفّلي على نفسك الباب قفلتين”، وذلك إشارة منه إلى مدى عشق السعوديين لإيفانكا الشقراء، والتي لا يُمكن مُقاومة جمالها الآخاذ، يقول مواطنون.

على مدخل قصر اليمامة، تم استقبال الرئيس الأمريكي بالخيول الأصيلة والفرسان “العرب” الذين رفعوا العلم الأمريكي، بالإضافة إلى عزف الموسيقى الملكية، وفي الصالة الداخلية المُخصّصة للاستقبال جلس كل من الملك سلمان إلى جانب الرئيس ترامب، وتبادلا أطراف الحديث الذي قام بواجب نقله المُترجمان اللذان جلسا خلفهما، كما قلّد الملك سلمان ترامب أرفع وسام في المملكة “وسام الملك عبدالعزيز″.

وجلس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف إلى جانب ميلانيا الذي تكفّل بالحديث معها، ويبدو أنه نجح في رسم الابتسامة على وجهها خاصّة أنها تتلقّى تهميشاً مُلاحظاً من زوجها ترامب، أما الأمير مقرن، والمُبعد قصراً عن الحكم، فجلس بجانب ابنة الرئيس إيفانكا، وبدا أن هناك حديث مُنسجم بينهما، ووضّح لها طريقة هز الفنجان للاكتفاء من القهوة العربية.

ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يبدو أنه لم يكن “نجم” جلسة قصر اليمامة، ولم يُحالفه الحظ إلا بالجلوس بجانب وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي جلس بدوره إلى جانب الأمير محمد بن نايف، وبدا وكأنه يُعطي ظهره للأمير محمد وبدا الأمير الشاب وكأنه غير مُرتاح بالاستناد إلى لغة جسده وتحرّكه الانفعالي، وكان تيلرسون ينصب تركيزه على حديث بن نايف مع سيدة أمريكا الأولى.

ينفض غُبار الاستقبال والحفاوة، ويُوقّع الرئيس ترامب والملك سلمان على اتفاقيات عسكرية تجارية، أو ما سُمّي بالتوقيع على الرؤية الاستراتيجية بين البلدين ضمن قمّة سعودية أمريكية، والتي يُعوّل عليها السعوديون، ويُنتظر عقد قمّتين خليجية وإسلامية، أمام هذا يُحكى أن ترامب قد يتعرّض للعزل من منصبه لتعاونه مع الروس، الحظ هنا لن يبتسم لو وقعت الواقعة، وذهبت تحضيرات السعودية لاستقبال الفاتح، إمبراطوريات الإعلام هنا لن تصنع فرقاً، ولن تُحدث التغيير، هنا ينتهي “الفيلم الترامبي” قبل بدء التصوير.

وبالرغم من اعتراضات التيار الإسلامي على التنازلات “الشرعية” التي تم تقديمها كُرمى عيون ترامب، سارع إمام الحرم المكي إلى الإشادة بالقمّة المُباركة مع ترامب، كما أكّدت هيئة كبار العلماء على أهمية القمّة العربية الإسلامية لتحقيق تطلّعات الشعوب في الأمن والسلام، وهذا ما دفع مُعارضون إلى وصف السلطة الدينية بمُجرّد جهاز وظيفي يستقوي به المُستبد، ويُشرعن له فساده ومُمارساته.

صُحف غربية تساءلت بدورها، عن هذه الحفاوة غير المسبوقة التي نالها دونالد ترامب من قبل القيادة السعودية، وهو الذي أعلن عداوته وكُرهه صراحةً للمُسلمين، ومنع دخولهم بلاده، تتعجّب الصحف كيف يُمكن لبلاد الحرمين أن تقبل على نفسها هذه الإهانة والمذلّة وهي تعتبر نفسها خادمةً للإسلام والمسلمين، وتفرش السجاد الأحمر لرجل عُنصري أهان أتباع الدين الإسلامي.

يُشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب قبل فوزه، كان قد توعّد السعودية في حال عدم استقباله من طرف الملك سلمان في المطار كما فعل مع الرئيس السابق باراك أوباما قائلاً “إذا سافرت إلى السعودية ولم يستقبلني الملك، فلن أنزل من الطائرة، سأخاطب الطيار، وسأقول له هل لديك ما يكفي من الوقود، أخرجنا من هنا”.