موسكو ودمشق وطهران: لدينا اجراءات مشتركة لصد أي عدوان قد يُشن على سوريا

80 مشاهدات

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنه بحث مع نظيريه السوري والإيرني العدوان على سوريا، مؤكداً أن روسيا لن تسمح بالتصعيد وإفشال العملية السلمية بسوريا.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه، قال لافروف إن موقف كل من روسيا وسوريا وإيران واحد بأن ما جرى” مخالف للشرعية الدولية” وأنه ينبغي على الولايات المتحدة وحلفائها أن تحترم استقلال سوريا.

وطالب الوزير الروسي بإجراء تحقيق من خلال فريق متوازن من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن ما جرى في خان شيخون. كما رحب بجاهزية الحكومة السورية لاستقبال هذا التحقيق.

وأشار الوزير الروسي إلى توفر شهادات عديدة تدل على أن استعمال الكيميائي في محافظة إدلب كان مسألة مفبركة، ولفت إلى أن تخلص سوريا من احتياطياتها من الأسلحة الكيميائية كان بمبادرة روسية أمريكية وبإشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وتابع لافروف أن اقتراح روسيا لاجراء تحقيق شامل ومستقل في ملابسات الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب السورية يواجه مقاومة، مشيرا إلى أن من يعرقل هذا الاقتراح لا ضمير له. “نحن نشعر بمقاومة اقتراح اجراء تحقيق محايد ومستقل، والذي ظهر أمس في الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية”، تابع لافروف.

وأضاف:”نحن لن نستسلم لمثل هذه المحاولات وسنسعى إلى إظهار الحقيقة”.

وأكد وزير الخارجية الروسي أن بلاده تقوم بالتحضير لمفاوضات جديدة حول سوريا مطلع ماي المقبل.

من جهته، رأى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن الولايات المتحدة لن تقبل بتحقيق نزيه بشأن حادث التسمم الكيميائي في خان شيخون.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي عقب مباحثاته مع لافروف وظريف: “أود ان أضيف ان الولايات المتحدة لن تقبل بتحقيق نزيه بشأن حادث خان شيخون او مطار الشعيرات، هم إدعوا ان الطائرة التي قصفت في خان شيخون، انطلقت من مطار الشعيرات، وقصفوا هذا المطار ولم تظهر فيه أسلحة كيميائية”.

وأشار الى أن دمشق لن تقبل بتحقيق يجمع عينات يتم الحصول عليها من الأراضي التركية.

وتابع المعلم: “الأمانة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستعمل في تركيا، هم يجمعون عينات من تركيا، أنا أقول وأؤكد أننا لن نقبل بمثل هذا التحقيق”.

وأشار المعلم الى أن هناك بعض التقارير تتحدث عن حشود وان الولايات المتحدة نقلت معدات عسكرية إلى الحدود. وختم بالقول إن سوريا وروسيا وإيران لديهم اجراءات مشتركة لصد أي عدوان قد يُشن على الأراضي السورية.

ظريف: آلية التحقيق عن بُعد مستحيلة
بدوره، رأى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن آلية التحقيق “عن بعد” التي يجري اعتمادها في التحقيق عن حادثة خان شيوخ مستحيلة، مؤكداً انه لابد للتحقيق أن يكون من عين المكان.

وجدد ظريف التأكيد على موقف بلاده لجهة رفض “الخطوات الأحادية” والعدوان الأمريكي على سوريا يمثل خرقاً للقوانين الدولية. وشدد على ضرورة اجراء تحقيق مفصل ومستقل ونزيه لمعرفة حقيقة استخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون.

كما أكد أن هناك معايير مزدوجة بشأن استخدام أسلحة الدمار الشامل. واستغرب كيف أن الولايات المتحدة قامت بالاعتداء على سوريا بدلا من اجراء تحقيق، وهو ما فسره بأن الولايات المتحدة لاترغب بذلك التحقيق.

وقال وزير الخارجية الإيراني إنّ استئناف العملية السياسية في سوريا أمر ضروري لإنهاء الحرب المستمرة منذ 6 سنوات.