للباحثين عن مغامرة سياحية، اليهم عروس الصحراء

339 مشاهدات
"توزر" عروس الصحراء وشاعرها أبو القاسم الشابي

“توزر” عروس الصحراء وشاعرها أبو القاسم الشابي
 تُعَد محافظة “توزر” جنوب غربي تونس رمزاً للسياحة الصحراوية ويطلق عليها عروس الصحراء وتتميز بكثرة واحات النخيل والآثار والرسوم المنقوشة على الصخور، وزادت شهرتها بشاعرها المعروف محلياً وعربياً أبو القاسم الشابي.

يحدثك الزائر الى مدينة توزر عروس الجديد التونسي عن كرم أهلها الفطري وطيب مناخها المعتدل على مدار السنة وأجوائها المشبعة بالبساطة والأصالة، تحملك واحاتها الغنّاء وظلال نخيلها الوارف في رحلة نحو الطبيعة البكر متذوقاً جودة تمورها التي تعد علامة مسجلة في كل أنحاء العالم والمعروفة باسم “دبلة النور”، مقومات جعلت من المكان عاصمة استقطاب للباحثين عن مغامرة سياحية بديلة.

وقال كمال المرزوقي ناشط في قطاع السياحة بتوزر  أن اكثر ما يميز مدينة توزر هو طقسها المعتدل والجميل جداً التي تتمتع به على مدار السنة، ما يجعلها محل استقطاب السياح الأجانب كالألمان أو الفرنسيين.

 لدى توزر مقومات جعلت من المكان عاصمة استقطاب للباحثين عن مغامرة سياحية بديلة.

ولا يكتمل الحديث عن توزر دون أن تعرّج على سيرة شاعر الخضراء ابي القاسم الشامي الذي أبصر النور بين هذه الربوع، حيث تستقطبك حالة من الوقار التي تجلل ضريح صاحب ديوان “أغاني الحياة” والذي رسخ بروحه التواقة للجمال، ورقة عباراته ورهافة مشاعره ميراثاً أدبياً خالداً.

وقال الشاذلي الساكر أديب وشاعر تونسي  أن ابي القاسم الشابي ملأ الدنيا وشغل مجموعة كبيرة المثقفين في أنحاء العالم على أساس أن كتاباته الشعرية والنثرية تمت ترجمتها مؤخراً الى أكثر من عشرة لغات.

“اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد وأن يستجيب القدر” هكذا ترجم الشاب احساسه الوطني وثورة شعبه التواق الى الحرية لتتحول كلماته الى رمز وطني وانساني.

وأكد بدر الدين الشعباني مدير روضة أبو القاسم  أن هناك تفكير في انشاء مركز ثقافي يعنى بكتابات الشاب، وغيرها كذلك بالدراسات والمقاربات الفكرية.

“سأعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشّماء، أرنو الى الشمس المضيئة هازءاً بالسحب والأمطار والأنوار” كلمات جسدت فلسفة القوة والأمل والحياة في شعر ابي القاسم الشامي، لتتحول مع الزمن الى نبراس لكل الشعوب التواقة الى الوطن والى الحرية.
وكالات