بعد الابتزاز السعودي لبان كي مون.. ما هي الصفقة التي ابرمت بين السعودية والامم المتحدة؟

84 مشاهدات
أميركا تقر بالضغط السعودي على كي مون لرفعها من القائمة السوداء

أعربت واشنطن عن تأييدها لتصريحات الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بشأن الضغوط السعودية لرفع اسم تحالف العدوان على اليمن من القائمة السوداء للدول المنتهكة لحقوق الاطفال، في وقت سربت مصادر مطلعة عن وجود صفقة سعودية مع بان كي مون تتعهد فيها الرياض بإنهاء الحرب في اليمن ومنح الأمم المتحدة نصراً سياسياً، مقابل تبرئتها من جرائم الحرب.

بعد الابتزاز السعودي للامم المتحدة وامينها العام بان كي مون، بشأن إزالتها والتحالف الذي تقوده في العدوان على اليمن من القائمة السوداء للدول المنتهكة لحقوق الاطفال، ها هي وزارة الخارجية الاميركية تقف الى جانب الامين العام بوجه الرياض، وتؤكد انه يجب على المؤسسة الدولية ان تمارس مهامها دون الخوف من قطع الاموال عنها.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الاميركية: “نعتقد أنه من المهم السماح للأمم المتحدة بمواصلة تحمل مسؤولياتها. ونتفق مع الأمين العام في أنه يجب ان تمارس الأمم المتحدة مهامها دون الخوف من قطع الأموال عنها”.

واشنطن اقرت بسجلها في تهديد المنظمة الدولية وتعليق المساعدات عنها، لكنها بنفس اكدت انه يجب السماح للامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها.

واوضح تونر، “إني أعترف تماما بسجلنا في تعليق المساعدات، ومع قول هذا، فإن الأمم المتحدة يجب أن تكون قادرة على تنفيذ تفويضها وعلى إصدار تقارير محايدة حول هذه النوعية من القضايا دون خوف من انتقام”.

الأمين العام للأمم المتحدة كي مون ندد بضغوط الرياض عليه وخصوصا المالية منها لإجباره على سحب تحالف العدوان من القائمة السوداء.

وقال بان كي مون: “إنه من غير المقبول للدول الأعضاء في الأمم المتحدة ممارسة ضغوط مفرطة، قرار إزالة التحالف الذي تقوده السعودية من تقرير أطفال اليمن، كان أحد أصعب القرارات التي كان علي اتخاذها. فعلت ذلك بسبب مصير الأطفال الآخرين الذين سيتضررون إذا سحبت السعودية وغيرها المساهمات المالية إلى وكالات الأمم المتحدة التي تساعد اللاجئين” على حد تعبيره.

اليمن سخر من تبريرات كي مون، حيث قال رئيس المكتب السياسي لحركة انصار الله صالح الصماد: ان “أطفال اليمن مستعودون للتبرع لتعويض الامم المتحدة عن المال السعودي”.

مصادر مطلعة في الامم المتحدة رجحت أن صفقة أُبرمت بين الرياض والمنظمة الدولية بتعهد السعودية بإنهاء الحرب في اليمن ومنح الأمم المتحدة نصراً سياسياً، مقابل تبرئتها من جرائم الحرب.

وفيما قال المتحدث باسم بان كي مون، ستيفان دوجاريك، إن سحب السعودية يأتي بانتظار نتائج المراجعة المشتركة للرياض والأمم المتحدة (في الاتهامات)، اكد سفير الرياض في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، أن حذف التحالف من القائمة السوداء أمرٌ “لا رجعة عنه وغير مشروط”، في لعبة ابتزاز واضحة، ليّ ذراع المنظمة الدولية، ملوّحاً بضغوط غربية محتملة لدولتين مثل الولايات المتحدة وبريطانيا في حال تمسُّك الأمم المتحدة بموقفها.

وكالات