عن البطولة وخفافيش الحقاره..

844 مشاهدات
13214961_1200317136680030_2097989801_o

“في أوّل تعليق صهيوني على استشهاد القائد الجهادي الكبير مصطفى بدر الدين (السيد ذوالفقار)، قالت صحيفة “معاريف” –الصوره- إن “اغتيال مصطفى بدر الدين بالقرب من مطار دمشق، الليلة الماضية، يشكل ضربة قاسية بشكل خاص لقيادة حزب الله العسكرية”، مضيفة أن “بدر الدين كان من الأوائل والمؤسسين للجناح العسكري لحزب الله وهو بمثابة وزير أمن حزب الله”.
وأضافت الصحيفة الصهيونية “كما حصل بعد اغتيال مغنية، يمكن التقدير انه في هذه الحالة أيضاً حزب الله سيتغلّب على خسارته”، مشيرة إلى أنه في “اسرائيل” بالطبع “لا يتأسفون” على “موت” بدر الدين، الذي كان مشاركاً بالتخطيط لعشرات الخطط وتنفيذ هجمات ضد تل أبيب”

هذا ماقاله الصهاينه ..
أولاً: هم على ثقة بأن حزب الله سيتجاوز محنته وخسارته وهذا صحيح..فحزب الله كما “العنقاء” لطالما نهض من رماد احتراقه وحلّق في فضاء النصر والوعد الصادق ولطالما زادته المصائب وقوافل الشهداء الأحبّاء عزماً وقوة وتصميماً على متابعة المسيرة الجهادية المُشرّفه..

ثانياً : اعترف الصهاينه بأن الشهيد “مصطفى بدر االدين” قائد عسكري جهادي مقاتل مخطط أوجع الكيان الغاصب وأرّقه -وياله من شرف يستحقّه شهيدنا البطل كما جميع شهداء مقاومتنا البطله..
الصهاينة يعترفون ببأس السيد “ذو الفقار” ومثابرته ونضاله وهذا ليس جديداً على “الاسرائيليين” – فهم أعداءٌ واقعيون ويعرفون قدر خصومهم كما أشار سماحة السيد حسن نصرالله أكثر من مرّه – بينما إعلام الغاز والكاز-المدعوم من عصابة آل سعود العبيد الأنجاس المناكيد- يلهث لتشويه صورته الناصعه ملفقين القصص الخيالية له مثل : “اللهو على شواطىء بيروت واليخوت الفاخره وتبديد الأموال على الملذات وتعاطي المسكرات”
هذه الأكاذيب المفضوحة والغبيّة ومَنْ وراءها من أبناء الطلقاء الأقزام يكفي أن نرد عليها بجملة واحده قالها يوماً ما الراحل “سعيد تقي الدين” :
“عندما تصفع البطولة خفافيش الحقارة تنطلق الألسنة بالأكاذيب”

القائد مصطفى بدر الدين اشتاق لرفيق دربه وعمره وقلبه الحاج عماد مغنيّه فلحق به ..
“أثبتَ في مستنقع الموتُ رِجلَهُ وقال لها : من تحتِ أخمصكِ الحَشْرُ”..
وهاهي روحاهما تحلقان في ملكوت السموات ..
هاهو السيد ذو الفقار يقول للحاج عماد :
هاقد أبررت بقسمي ومثلك أديتُ قسطي للعلا على خطى سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين سلام الله عليه..

نُقل عن الشهيد القائد البطل “مصطفى بدر الدين” بأنه في الأيام الأخيره كان يشعر دوماً بمراقبة الطائرات الاسرائيليه وكان يردّد :
“سأعود من سوريه إما منتصراً أو مستشهداً”

وهاهو اليوم قد عاد :
مستشهداً و منتصراً..

طوني حداد