البرلمان الهولندي يقر منع بيع الأسلحة للسعودية… لماذا؟

146 مشاهدات
البرلمان الهولندي

خطوة اخرى تؤكد انتهاك السعودية لحقوق الانسان في اليمن، يوثقها البرلمان الهولندي عبر اقراره مشروع قانون يدعو الحكومة لوقف صادرات الاسلحة الى السعودية معللا باستمرار الانتهاكات السعودية للقانون الانساني في اليمن، بعدما قارب العدوان على انهاء عامه الاول.

وقد استشهد مشروع القانون الهولندي ايضا بتقرير للامم المتحدة صدر في الثاني والعشرين من جانفي عن لجنة الخبراء بشأن اليمن مواصلة السعودية تنفيذ احكام الاعدام كاسباب للحظر لكن تلك التحركات اتت متأخرة.

تصويت البرلمان الهولندي يسعى بشكل فعلي لتطبيق قرار صدر عن البرلمان الاوروبي في فيفري الماضي يدعو دول الاتحاد الاوروبي الى فرض حظر على الاسلحة الى الرياض.

وقد دعا النواب الاوروبيون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني لاعداد مشروع ينص على حظر بيع الاسلحة الاوروبية للسعودية.

وربما يقرأ الموقف الهولندي على انه بداية لتحرك دولي بعد الانتهاكات السعودية لحقوق الانسان والمجازر التي تقترفها في هذا البلد.

ويأتي اقرار البرلمان الهولندي لمشروع وقف بيع الاسلحة الى السعودية بعد يوم واحد على ارتكاب الطيران الحربي للنظام السعودي مجزرة ضد المتسوقين في سوق شعبي بمنطقة مستبأ بحجة، راح ضحيتها مئة وسبعة شهداء وواحد واربعين جريحا، معظمهم من الاطفال والنساء.

وتتكرر المجازر السعودية في اليمن بعد فراغ بنك الاهداف العسكرية لديها وتدون المنظمات الحقوقية استهداف الطيران المستمرة للتجمعات البشرية المدنية في الاسواق والمطاعم، والمستشفيات بينها مستشفى ميداني لاطباء بلا حدود مع استخدام الصواريخ والقنابل المحرمة دولية، هذه المجازر دفعت الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لان يخرج استثنائيا من ديدنه في التعبير عن القلق وادانة جرايم العدوان بعد ان وصلت الى كوارث وماس لا يمكنه ان يتغاضى عنها.

وتستمر الة العدوان السعودية بمجازرها الوحشية ضد اليمنيين..وربما مجزرة مستبأ لن تكون الاخيرة في سلسلة جرائم طويلة.

وقد نالت أسواق صعدة الكم الاكبر من الغارات الوحشية ،تليها حجة والجوف وعمران والحديدة ومأرب وشبوة والبيضاء وصنعاء ولحج.

ومن تلك المجازر على سبيل الذكر لا الحصر، مجزرة سوق الفيوش في لحج جويلية الماضي، والتي راح ضحيتها خمسون شهيدا، ومجزرة سوق آل مقنع الشعبي بمديرية منبه،  سبتمبر الماضي، والتي قضى فيها تسعون مدنيا.

وكالات