أنصار الله ينفذون الاتفاق، ويستنكرون بيان مجلس التعاون

262 مشاهدات

انصار الله يبدأون تطبيق الاتفاق مع الرئيس اليمني

استنكر الشامي  بيان دول مجلس التعاون حول الأحداث في صنعاء، مؤكداً أن خطاب السيد عبد الملك الحوثي ونهج أنصار الحركة أسقطا ما حاولت دول مجلس التعاون الترويج له عبر وزرائها ووسائل اعلامها.

وكانت الأطراف السياسية قد توصلت الى اتفاق لحل الأزمة بين حركة أنصار الله والرئيس عبد ربه منصور هادي تقضي بتعديل مسودة الدستور وفق مخرجات الحوار الوطني، حيث يتضمن الاتفاق توسيع العضوية في مجلس الشورى واشراك المكونات السياسية المحرومة في مؤسسات الدولة.

والاتفاق الذي تم التوصل اليه مساء الاربعاء، أنهى أزمة صنعاء من خلال توصل الأطراف السياسية الى اتفاق يستجيب الى المطالب الشعبية بتعديل الدستور (الذي فرض قسرا على القوة الوطنية) وانصاف المحرومين، كحركة أنصار الله والحراك الجنوبي السلمي.

اتفاق أعلن عنه الرئيس عبدربه منصور هادي بعد يومين متتاليبن من الاجتماع مع مستشاريه ولجنة مأرب الرئاسية، واستجابة لمطالبة قائد حركة أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي، هادي بعدم الخضوع للمؤامرات الخارجية وأن ينفذ اتفاق الشراكة والتوقف عن حماية الفساد والاستبداد.

من جهتها، التزمت حركة أنصار الله باطلاق سراح مدير مكتب الرئيس اليمني أحمد عوض بن مبارك وسحبت اللجان الشعبية من كافة المواقع المطلة على منزل الرئيس ومن مقر الرئاسة والقصر الجمهوري ومواقع أخرى.

وأهم ما أكد الاتفاق أن حركة انصار الله ليسوا طامعين في السلطة وأنه جاء ليعبر عن ضمير الثورة الشعبية التي انطلقت منذ أربعة أعوام وتكللت بانتصار سبتمبر الذي افضى الى اتفاق السلم والشراكة. والأهم من ذلك أنه قضى على المحاولة السعودية وبعض دول مجلس التعاون لمحاصرة الحراك الثوري والباسه لباسا مذهبيا والتنديد بانقلاب لم يحدث ورئيس لم تتم اطاحته.

وكان وزراء دول مجلس التعاون أكدوا دعمهم القوي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهة ما أسموه الانقلاب على الشرعية من قبل اللجان الشعبية.

وخلال اجتماع استثنائي لهم في الرياض، رفض المشاركون جميع الإجراءات المتخذة لما وصفوه بفرض الأمر الواقع بالقوة ومحاولة تغيير مكونات وطبيعة المجتمع اليمني.

وكالات