أوَّل مصحف مكتوب بالأمازيغيَّة في الجزائر

150 مشاهدات
 quranamzigh_931605364

 

في حدثٍ لافت، شهدت مدينة “تيزي وزو” الجزائريّة، أمس الجمعة، 19 فيفري احتفالاً بأوَّل مصحف مكتوب باللّغة الأمازيغيّة، أشرف عليه الدّكتور سعيد بويزيري، أستاذ العلوم الشّرعيّة وتفسير القرآن في جامعة الجزائر.

وشكَّل الحدث مناسبةً غير مسبوقة دفعت بعديد من الأئمَّة والمشايخ المعروفين على المستوى الوطنيّ، إلى التوجّه إلى ولاية “تيزي وزو” الجزائرية، للاحتفال بأوَّل مصحفٍ مكتوب بالأمازيغيّة، والَّتي أصبحت لغة رسميَّة في الدّستور الجديد، مع العلم أنَّ منطقة القبائل تحتلّ المرتبة الأولى وطنيّاً بخصوص كثافة مساجدها، في حين يتعسَّر على عدد لا بأس به من سكّانها إجادة قراءة اللّغة العربيّة، وهو ما يدعو المسؤولين إلى زيادة نشاطهم في هذه المنطقة.

وتنتشر في الجزائر ثلاثة أنواع من مدارس تحفيظ القرآن؛ يتعلَّق النّوع الأوّل بالمدارس القرآنيَّة التابعة لوزارة الشؤون الدينيَّة، وهي تقع داخل المساجد أو في محيطها، كأن تُبنى مدرسة قرآنيّة بجوار المسجد، وعلى أراضٍ وقفيّة، وهي ملحقة به إداريّاً..

أمّا النّوع الثاني من المدارس القرآنيَّة، فيتعلَّق بالكتاتيب، وتقع أساساً في الرّيف، ويفتحها “شيوخ” حفظة للقرآن في بيوتهم أو بجوارها عادةً، وتتميز بتواضع بنائها وبساطته الشّديدة، ويتلقى “الشيوخ” أجورهم الشهرية من التلاميذ، وهي بمثابة مدارس حرة، ولكنها لا تخضع لقانون أو ضرائب، ولا تتطلّب رخصة لفتحها.

والنوع الثالث من المدارس القرآنيَّة، يتعلَّق بالزوايا الصّوفيّة الّتي يخصِّص بعضُها فضاءً لتحفيظ الأطفال والمريدين القرآنَ الكريم.

وكالات