بعد خمس سنوات من الإطاحة بالقذّافي: بالأسماء.. القوى المسلّحة التي تسيطر على ليبيا؟

80 مشاهدات

43

بعد خمس سنوات على الاطاحة بنظام معمر القذافي في ليبيا  ، تشهد ليبيا نزاعا مسلحا على السلطة بين قوتين رئيسيتين في موازاة محاولات جماعات متطرفة استغلال الفراغ الامني الناتج عن هذا النزاع للسيطرة على مناطق مختلفة.

قوات “فجر ليبيا”

هو تحالف جماعات مسلحة بعضها اسلامية يضم في اساسه مجموعات من مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، الافضل تسليحا في البلادنتيجة استيلائه على معظم مخازن السلاح والذخيرة التي كانت مكدسة في معسكرات الدولة بطرابلس والجفرة وسرت ونقلها الى مدينة مصراته

نشأ هذا التحالف في جويلية 2014 خلال عملية عسكرية ضد جماعات الزنتان المسلحة التي نجح في طردها من طرابلس لتعود الى مدينتها الواقعة على بعد 170 كلم جنوب غرب العاصمة.

وانضمت الى هذا الحلف مدن في الغرب الليبي والسكان الامازيغ وجماعات اسلامية بينها «عصابات غرفة عمليات ثوار ليبيا» المتمركزة في طرابلس.وتتشكل في اغلبيتها من هاربين من السجون

وتسيطر قوات «فجر ليبيا» على كل المدن الساحلية تقريبا من مصراتة الى الحدود التونسية مرورا بالعاصمة وجزء من جبل نفوسة جنوبا حيث انضمت اليها مدن مثل الغريان ونالوت وجادو.

كما انها تحظى بوجود في الجنوب مثل سبها وتقول انها تسيطر على الجزء الاكبر من البلاد.

الجيش الوطني الليبي

هي قوات خاصة انشأها الفريق اول خليفة حفتر وضباط سابقون من شرق البلاد انشقوا في بداية الانتفاضة على نظام معمر القذافي في 2011.

وكان سلاح الجو بما يملكه من عدد قليل من مقاتلات ميغ-23 وميغ-21 ووحدات القوات الخاصة بقيادة ونيس بوخماده القوات الرئيسية التي انضمت الى تحالف حفتر لمكافحة «الارهاب» بدعم من الحكومة المعترف بها من المجتمع الدولي.

واضطر الجيش الذي خرج في جويلية الماضي من بنغازي (الف كلم شرق طرابلس) الى الانكفاء شرقا باتجاه مدن موالية مثل المرج والبيضاء وطبرق على الحدود المصرية.

ومنذ نوفمبر 2014، نجحت قوات حفتر في استعادة جزء كبير من بنغازي، ثاني مدن البلاد، لكنه ما زال يواجه مقاومة جماعات متشددة.

وغربا، يعتمد خليفة حفتر على جماعة الزنتان القوية المناهضة للإسلاميين التي اعلنت انضمامها اليه وعلى قبائل في المنطقة مثل قبائل ورشفانة والرجبان.

ويؤكد الزنتانيون انهم يشكلون لب الجيش الليبي.

القوات الاخرى

-تنظيم “داعش”:

يسيطر على مدينة سرت الساحلية (450 كلم شرق طرابلس)، مسقط راس القذافي، منذ جوان، ويسعى للتمدد نحو المناطق المحيطة بالمدينة.

كما يتمتع بوجود في بنغازي وفي درنة (شرق)، المعقل التاريخي للمتشددين في ليبيا، الى جانب جماعات متطرفة اخرى،. ولهذه الجماعة خلايا في طرابلس تبنت تفجيرات وهجمات مسلحة عدة.

– الدروع التي مولتها جماعة الإخوان:

تحالف لجماعات متطرفة شكل للتصدي لهجوم قوات حفتر. علاقاته مع قوات «فجر ليبيا» غير واضحة رغم ان الحكومة التي تدير العاصمة بمساندة قوات «فجر ليبيا» ولا يعترف بها المجتمع الدولي، اعلنت تأييدها له. ويضم خصوصا جماعة «درع ليبيا» و”سرايا شهداء 17 فيفري” و”كتيبة راف الله السحاتي” و”جماعة انصار الشريعة” الارهابية المعروفة بقربها من تنظيم القاعدة.

-انصار الشريعة:

تعتبر الامم المتحدة هذه المجموعة «منظمة ارهابية»، ولها فروع في درنة (شرق) وصبراتة (غرب). ويبدو ان عددا من اعضائها انشقوا عنها ليلتحقوا بتنظيم داعش.

– قوة برقة:

تحالف معاد للإسلاميين من قبائل محلية في شرق ليبيا بقيادة ابراهيم الجدران. وتدعو الى الفدرالية وتطالب بحكم ذاتي للمنطقة. عطلت قواتها خصوصا المرافئ النفطية في الشرق ومنع التصدير منها.

ولم تعلن هذه القوة بشكل واضح حتى الآن انضمامها الى الفريق اول حفتر لكنها معادية بشكل واضح لقوات «فجر ليبيا».

 

المصدر : وكالة الأنباء الفرنسية