لماذا داهمت قوات الأمن سجن رومية في لبنان؟

261 مشاهدات

سجن رومية في لبنان

مداهمة قوات الأمن اللبناينة لسجن رومية جاءت بعد حصول معلومات عن وجود اتصالات بين نزلاء المبنى  في السجن بالأطراف التي تقف وراء العمليتين الانتحاريتين التي وقعتا قبل ثلاثة أيام في جبل محسن في طرابلس، مشيرا الى أن التحقيقات تجري مع هؤلاء النزلاء للتعرف على الأطراف التي كانت تقيم اتصالات مع نزلاء السجن.

وقال الزميل محمد غريب في نشرة الأخبار: الأسباب كما هو معروف جاءت بعد العمليتين الارهابيتين اللتين وقعتا في جبل محسن، وبعد متابعات أمنية لاتصالات حصلت ما بين المتشددين في سجن رومية ولا سيما في المبنى باء، بالمشغلين للانتحاريين في مدينة طرابلس.

وأضاف مراسلنا: هذه معلومات تناقلتها وسائل الاعلام في لبنان نقلا عن مسؤولين أمنيين، منوها الى أن الكثير من اللبنانيين يعتقدون بأنه كان يجب أن يحصل سابقا لا سيما مع هؤلاء المسجونين في المبنى ب، حيث كانت معلومات تؤكد أنهم لديهم أجهزة اتصالات متطورة، كانوا يتصلون بها في الداخل والخارج اللبناني.

وتابع: هذا ما كان معروفا لدى الكثير من اللبنانيين، وكانت هناك مطالبات من أكثر من مسؤول في الدولة للأجهزة الأمنية لمعالجة ذلك، لكن كانت هناك محاذير سياسية تمنع هذا الأمر.

وأوضح مراسلنا: التفجيران اللذان حصلا في طرابلس قبل ثلاثة أيام كان سببا رئيسيا لأن يتحرك وزير الداخلية داخل سجن رومية ويشرف على هذه العملية الامنية التي استمرت على مدى تسع ساعات، وتم خلالها نقل المساجين في المبنى ب الى المبنى د ، ودخول الأجهزة الأمنية المختصة الى هذا المبنى وتنظيفه بشكل كامل من كافة الأجهزة التي كانت موجودة بداخله، بحسب وزير الداخلية.

وأكد أن وزير الداخلية قال اليوم انتهت غرفة العمليات في داخل سجن رومية، وأصبح هذا السجن تحت سيطرة القوى الأمنية اللبنانية، مشيرا الى أن اللبنانيين تمنوا هذا الأمور من قبل، واليوم كانت هناك اشادات من مسؤولين ونواب بهذه العملية لأنه كان يمكن من خلال غرفة العمليات هذه أن تحدث الفتنة بين اللبنانيين.

الى أن أكثر المراقبين اعتبروا أن العملية الانتحارية في جبل محسن كان هدفها أحداث الفتنة، وهذا الأمر كان مطلوبا لايقاف الفتنة ومنع نزلاء السجن من الاتصال بمجموعات ارهابية أخرى، كانت وما زالت داخل وخارج لبنان، وسيما في منطقة القلمون بسوريا وعلى رأسها جبهة النصرة وداعش.

ونقل مراسلنا عن وزير الداخلية اللبناني أن هناك خيوطا تؤكد أن هناك اتصالات كانت تجري من هذا المبنى بأكثر المناطق اللبنانية ومنها مدينة طرابلس في باب التبانة ومخيم عين الحلوة وصيدا وعرسال، ما يعني أن هذه الغرفة كانت تعمل على تشغيل أكثر من جبهة ارهابية وأن هناك خلايا منتشرة، وأن اللبنانيين مقدمون على أكثر من عمل أمني، من جهة الأجهزة الأمنية التي تسعى من وراء التحقيقات التي ستبدأها مع هذه المجموعات التي كانت في المبنى ب.
وكالات

تصنيف :