الجزائر:ذكرى هجوم تيقنتورين

120 مشاهدات

قايد صالحhحباط هجوم تيقنتورين كان ملحمة بطولية لجيشنا

ثمن الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الجزائري، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، عملية إحباط الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قاعدة تيقنتورين، بمناسبة مرور ثلاث سنوات عليها ووصفها بـ”البطولية”، وقال قايد صالح موجها كلمته لتشكيل الدفاع والحماية للموقع الغازي، تيقنتورين والذين ساهموا في إنجاح هذه العملية العسكرية المتميزة: “فبعد مرور ثلاث سنوات على عملية تيڤنتورين البطولية، التي حرص رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على متابعتها، عن كثب، فإنه يجدر بنا اليوم بهذه المناسبة الكريمة، أن نؤكد حرصنا على تقديم أسمى آيات التقدير والاحترام والعرفان لكل هؤلاء الذين تشرفوا بالقيام بها من بدايتها إلى نهايتها بكل عزيمة وإصرار وتضحية، سواء وحدات الجيش الوطني الشعبي أو مختلف الأسلاك الأمنية الأخرى، وأسهموا بهمة عالية وإرادة فولاذية في نجاحها في ظروف لم تكن عادية على الإطلاق”.

كما أشاد نائب وزير الدفاع بالتفاف الشعب الجزائري حول جيشه خلال هذه العملية النوعية، وهو ما أسهم في تمتين عرى التلاحم بين الشعب وجيشه أكثر فأكثر: “ولا بد من الإشارة أيضا إلى أن العملية النوعية والشجاعة لتڤنتورين قد وجدت صدى طيبا على المستوى الوطني، حيث كانت حديث الساعة لكافة شرائح الشعب الجزائري، الذي ازداد فخره وإعجابه بجيشه الوطني الشعبي، ومتّن أكثر فأكثر عُرى اللحمة بينهما، لأنه شعر، أكثر من أي وقت مضى، بالاطمئنان على حاضر بلاده وعلى مستقبلها، وقد استحق جيشنا بذلك، وعن جدارة، بأن يكون سليلا لجيش التحرير الوطني، وهذا ما سيبعث في قلوب ونفوس أفراده روح المثابرة على المزاوجة بين مسعى أداء مهامه الدستورية، بما في ذلك مواصلة دون هوادة جهد القضاء على بقايا الإرهاب، وبين مسعى استمرار، بل وزيادة وتيرة الجهد التطويري لمقومات قوام المعركة لديه، خدمة للجزائر وذودا عن غدها الآمن”.

وبمقر القطاع العملياتي لعين أمناس، وبرفقة اللواء شريف عبد الرزاق قائد الناحية العسكرية الرابعة التقى الفريق قايد صالح بإطارات وأفراد الوحدات المتمركزة بهذا القطاع، أين ألقى كلمة توجيهية تابعها أفراد جميع وحدات القطاع عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، جدد فيها التذكير بأهمية هذا اللقاء الذي يأتي في سياق العناية الشديدة التي توليها القيادة العليا للتحضير القتالي في القوات المسلحة، والجهود الحثيثة والمتواصلة من أجل الأداء الأمثل للمهام الدستورية الموكلة للجيش الوطني الشعبي وقال “من هذا المنظور، تتجلى طبيعة التحديات التي يتعين على الجيش الوطني الشعبي رفعها”.

وأكد نائب وزير الدفاع حسب بيان الوزارة، خلال زيارة ميدانية أمس إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة: “إن مسؤولية تجسيد الأهداف السامية والمشروعة وتدعيم دواعيها وموجباتها، في قواتنا المسلحة المرابطة في كافة الـثـغور وعلى طول حدودنا المديدة، هي مسؤولية عظيمة وليست باليسيرة إطلاقا، يعود الفضل فيها تحديدا وأساسا، بعد الله عز وجل، إلى علو همة الأفراد العسكريين”.

الشروق الجزائرية