إعلان الـ 30 من يناير يوماً للتضامن الدولي مع الفلسطينيين بالداخل

104 مشاهدات

إعلان الـ 30 من يناير يوماً للتضامن الدولي مع الفلسطينيين بالداخل

قال أسامة السعدي النائب العربي في الكنيست “الإسرائيلي”، إن لجنة المتابعة العربية للجماهير العربية، ستعقد اجتماعاً، مساء اليوم الأحد، في مدينة أم الفحم لإقرار الـ 30 من جانفي الحالي يوماً للتضامن الدولي مع الفلسطينيين والعرب في الداخل المحتل، موضحاً خلال حديثه مع مراسل “وكالة قدس نت للأنباء” أنه في هذا اليوم ستطرح كل قضايا الداخل على المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة ضدهم.

وذكر السعدي أن قضية التحريض على الجماهير العربية ستتربع على سلم أولويات تلك القضايا إضافة لقضايا أخرى كقضية حظر الحركة الإسلامية بالداخل وقضية التنظيم والبناء وهدم البيوت، ومجمل سياسات التمييز. وأوضح أنهم عبر هذا اليوم سيعملون على تجنيد العالم الحر ضد سياسة التميز التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.

وبين أن سياسة التحريض ضد العرب الفلسطينيين بالداخل المحتل بدأت من رأس الهرم الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عندما حرض على الجماهير العربية قادته، وعلى رفع الإذان بالمساجد، وقال : إنه سيطلب من الشرطة الإسرائيلية منع الازعاج كما يسمه والصادر عن الأذان”، مبيناً أنهم ردوا عليه من على منبر الكنيست الإسرائيلي وقالوا :” إنه بالإمكان الاستمرار بالعوى وصوت الأذان سيستمر وسيستمع إليه من على مآذن المساجد“.

وأكد السعدي أن الأصوات المتطرفة ضدهم والصادرة من أعضاء كنيست متطرفين لن ترهبهم، معتبراً أن تصريحات هؤلاء المتطرفين بشأن إغلاق المساجد بالداخل المحتل، تمس بحرية العبادة والأديان، والتي تغنى فيها نتنياهو، قائلاً: “اليوم يثبت قادة إسرائيل أنه في دولة عنصرية بامتياز وسماع الأذان يزعجهم لكننا نقول لهم الكلاب تنبح والقافلة تسير“.

وبين أن التصريحات العنصرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بالداخل من شأنها أن تزيد حدة العدوان ضدهم، موضحاً أنه عندما يستمع المجتمع الإسرائيلي للتحريض الذي يصدر عن قادته، فإن عنصر الكراهية سيزيد للفلسطينيين، مشيراً إلى أن حالات الاعتداء على الفلسطينيين من قبل الإسرائيليين اتسعت مؤخراً.

واعتبر أن كل الإجراءات التي تقوم فيها الشرطة الإسرائيلية ضد أهل الداخل، من حملات تفتيش واعتقال وإهانة وإذلال للمواطنين العرب نابع من سياسة التحريض، مؤكداً أن المحرض الأكبر نتنياهو هو المسؤول الأول اتجاه كل ما يجري.

وأوضح السعدي أن الكنيست تسيطر عليه أغلبية يمينية متطرفة، وأن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، مبيناً أن تلك الأغلبية تستطيع تمرير أي مشروع قانون ضد العرب بالداخل المحتل.

وكالات