مواعظ في سطور: السفر الهادف

192 مشاهدات

 

السفر الهادف

إن في السفر مجالاً خصباً للتدبر وتقويم مسيرة العبد وتقييمها، وذلك لما فيه من (الانقطاع) عن البيئة المألوفة، و(الخروج) عن أسر القيود المتعارفة، أضف إلى (الراحة) النفسية التي يوفّرها السفر، وبالتالي سكون النفس إلى ما ينبغي العيش فيه من المعاني التي لا يمكن استحضارها في زحمة الحياة..وهذه الراحة بدورها عامل مساعد لانطلاقة النفس بشكل أيسر وأسهل في استكشاف أغوارها، ونقاط ضعفها، بدلا من التفرج على مظاهر العمران في البلاد فحسب..فإن الأمر بالسير في الأرض، قد تعقّـبه الأمر بالنظر في العواقب، إذ قال سبحانه: (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين)..ومن المعلوم أن المرء يكتشف قدر نفسه والآخرين، في السفر والجوار والمعاملة.