بوتین لإردوغان؛ راح تندم يا رجب، الله قرر معاقبتك!!

178 مشاهدات
بكرة راح تندم يا رجب

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأتراك من أنهم سيندمون على إسقاطهم المقاتلة الروسية، مؤكدا أن معاقبة تركيا لن تتوقف عند تقليص التبادل التجاري، بدوره ندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالاتهامات الروسية الى أفراد من عائلته بالتورط في شراء النفط المسروق من جماعة داعش. ويأتي هذا في وقت اجتمع فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره التركي مولود جاوش اوغلو في بلغراد.

الأزمة المفتوحة بين روسيا وتركيا مازال يعصف فيها التوتر والاتهامات المتبادلة، الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين وخلال خطابه السنوي أمام البرلمانيين والحكومة حذر من ان الاتراك سيندمون على اسقاط الطائرة الروسية، بوتين تابع خطابه معتبرا أن الله قرر معاقبة الزمرة الحاكمة في تركيا، مؤكدا في نفس الوقت أن الخيار العسكري مستبعد بالتعامل مع أنقرة .
وقال فلاديمير بوتين الرئيس الروسي : يبدو ان الله قرر معاقبة الزمرة الحاكمة في تركيا عبر حرمانها من المنطق والعقلانية، لن نشهر السلاح، لكن اذا ظن أحد ما باأه مقابل جريمة حرب جبانة كهذه سيفلت بعقوبات في قطاع الأشغال العامة أو قطاعات أخرى فهو مخطئ بشدة، هذه ليست المرة الأخيرة التي سنذكرهم فيها بما فعلوا، ولا المرة الأخيرة التي سيندمون فيها على ما فعلوه.
لم ينته الحديث الروسي عند هذا الحد، فوزارة الدفاع الروسية اتهمت الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وعائلته بالضلوع في شراء النفط من جماعة داعش.
ونشرت الوزارة صور أقمار أصطناعية تقول إنها شاحنات نقل نفط تنتقل من منطقة تحت سيطرة داعش في سوريا الى تركيا، وقالت إن الشاحنات كانت تتجه إلى 3 مواقع بينها مصافي نفطية في الداخل التركي، والبعض منها كان ينتقل لاحقا إلى بلد ثالث.
اردوغان والذي يتابع كل التصريحات الروسية بدقة ويرد عليها، ندد بما وصفها باتهامات غير اخلاقية وجهتها روسيا الى أفراد من عائلته بانهم يستفيدون من انشطة داعش بتهريب النفط من سوريا، متهما موسكو بالضلوغ في تهريب النفط.
وقال اردوغان : على روسيا ان تثبت هذه المزاعم، ان الجانب غير الاخلاقي في هذه المسألة يقحم عائلتي في هذه القضية، ان موسكو هم من يتورط في عمليات تهريب النفط من داعش،  لدينا اثباتات وسنبدأ بكشفها للعالم.
ورغم الازمة الدبلوماسية بين موسكو وانقرة، التقى وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف وتركيا مولود جاوش اوغلو في بلغراد للمرة الاولى منذ ازمة اسقاط الطائرة الحربية الروسية.
الا ان لافروف استبق اللقاء واكد ان موسكو لن تتهرب وستستمع الى ما يريد جاوش اوغلو قوله، متمنيا ان يكون لديه امر لم يتم الاعلان عنه، وانه سيكون من المؤسف عدم سماع شيء جديد من الجانب التركي.
لكن اللقاء في بلغراد يبدو انه لن يقدر حتى على التخفيف من وطاة الحرب الاقتصادية التي تشنها موسكو على انقرة، كما رآى مراقبون وجديدها تعليق روسيا المفاوضات مع التركية حول مشروع انبوب الغاز توركستريم، والذي كانت تعول عليه تركيا الكثير .
ويرى المراقبون ان التوتر الحاصل بين البلدين هو بداية لحرب باردة عسكريا ساخنة اقتصاديا، سيكون النصر فيها لمن خبر نظامه هذا النوع من الحروب أكثر.
وكالات