في وقفة تضامنية مع قناة “الميادين”: استهداف “الميادين” هو استهداف للحقيقة ولفلسطين

121 مشاهدات

 

على خلفية الانتهاكات والتضييقات التي تواجهها قناة الميادين من قبل إدارة القمر الصناعي “عرب سات”، ومن ورائها المملكة السعودية ودول عربية أخرى تخشى من نقل “الواقع كما هو”، شهد شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية وقفة تضامنية مع القناة حضرها إعلاميون وسياسيون وحقوقيون وممثلون عن المجتمع المدني، ونذكر من المشاركين في هذه الوقفة على سبيل الذكر لا الحصر حزب التيار الشعبي وحركة الشعب وحزب الوحدة والرابطة التونسية للتسامح وممثلين عن السفارة الفلسطينية بتونس.

“الحقيقة”، “الواقع”، “المقاومة”، “فلسطين”، هي الكلمات المفاتيح في الوقفة التضامنية مع قناة الميادين، والتي عبّر المشاركون من خلالها عن أن تمسكهم بقناة الميادين والدفاع عنها هو تمسك بالحقيقة وبنهج المقاومة ودفاع عن فلسطين، باعتبار أن القناة قد ثبتت على هذه المبادئ في خطها التحريري حتى صارت مغضوبا عليها من قبل جماعة البترو دولار.

مراد الدالنسي مراسل قناة الميادين في تونس، قال لـ “الصحوة” إن السلطات السعودية تستعمل نفوذها المالي للضغط على الدولة اللبنانية حتى تغلق القناة الموجودة على أراضيها وهددتها في صورة عدم الإغلاق بأن تنقل مراكز قمر “العربسات” إلى الأردن، إلا أن السلطات اللبنانية لم تستجب لهذا الضغط فقامت السعودية بوقف بث قناة الميادين على “العربسات” متذرعة بتدخل أحد الضيوف عبر شاشة الميادين وتهجمه على السلطات السعودية في حين أن مثل هذه التدخلات تحصل في كل القنوات وحصل في قناة الميادين أن تدخل ضيوف وتهجموا على أطراف تحسب على أنها قريبة من الميادين مثل سوريا وإيران. واعتبر الدالنسي أن استقلالية قناة الميادين وزيادة نسبة مشاهدتها في العالم العربي هما السببان اللذان أقلقا بعض الدول، وشدد على أن خشية هذه الأطراف من قناة الميادين هي خشية من الحقيقة إذ يوجد تيار يعمل على طمس الحقائق في عالمنا العربي ويسعى دائما إلى إسكات الأصوات التي تكشف الحقيقة.

أما زهير حمدي أمين عام حزب التيار الشعبي فقد قال إن مشاركته في هذه الوقفة تأتي في سياق دعم قناة الميادين المقاومة والرافضة للاستعمار الجديد للمنطقة والرافضة للنهج التكفيري الذي يقوم بتخريب الأوطان وتفكيكها في المشرق العربي والمغرب العربي، منددا بما سمّاه الأنظمة الرجعية التي تريد إسكات صوت “الميادين” كي تغطي على جرائمها في حق شعوبها وعلى عمالتها لقوى الاستعمار الجديد وبيعها للقضية الفلسطينية، مضيفا أنها أنظمة تسعى إلى إخلاء الساحة للإعلام الهابط المرتبط بها كي يسود.

جمعة ناجي السفير الفلسطيني السابق في تونس، اعتبر أن مشاركته في الوقفة التضامنية هي مساهمة في حماية الرسالة الإعلامية للميادين التي اتخذت من القدس بوصلة لها واتخذت من فلسطين قضية مركزية لنشاطاتها، مضيفا أن فريق الميادين في فلسطين هو فريق إعلامي فدائي قدم الانتفاضة الفلسطينية إلى كل أنحاء العالم وفند الخرافة التوراتية التي تجسدت في المشروع الصهيوني والعدوان اليومي على الشعب الفلسطيني. وأكد ناجي أن استهداف قناة الميادين هو استهداف للقضية الفلسطينية ولكل من يتصدى للعدو الصهيوني ولسياسة الغرب الاستعماري ولمشروع الشرق الأوسط الجديد.

رياض